وحدة الترجمة

وحدة الترجمة:

لأنه عصر التواصل والاتصال والحضارة المشتركة، تهدف وحدة الترجمة في وقف غازي إلى ترجمة الأعمال المميزة، والنتاج العلمي والثقافي التركي، إلى اللغات والثقافات الأخرى، بما يسهم في خدمة الكتاب والباحثين الذين يقومون بدراسات عن تركيا، وتقوية الروابط مع الشعوب وتعريفهم بالثقافة التركية

أهمية الترجمة

ترجع الاختلافات المعيشية والحضارية على وجه الأرض إلى الاختلافات الفطرية للإنسان. وهذه الاختلافات هي الثقافة التي بدورها تُشكل هوية الأمم. ونحن إذا ما نظرنا إلى قوله تعالى: “وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا” لأدركنا أن الاختلافات بين الأمم من حيث اللغة والثقافة إنما لتحقيق ما ورد في الآية.

وكما هو معروف فإن السبيل الوحيد للتعرف على حضارة أمة ما، يكمن في القيام برحلة استكشافية في أعماق بحور لغة تلك الحضارة. إذ أن اللغة هي الهوية والثقافة وهي الحوض المشترك الذي تنصب فيه جميع فروع الحضارة. وإنه ثمة تفاعل منذ قديم الأزل ولا يزال مستمراً بين اللغات مع بعضها البعض. وهذا التفاعل بين تلك اللغات أجمعها قد لعبت العديد من العوامل دورها فيه ومن هذه العوامل التعاون الدبلوماسي، الحروب، الرحلات التجارية.

ونحن إذا ما أخذنا بعين الاعتبار فعاليات الترجمة إلى جانب التبادل اللغوي والثقافي، سوف نكتشف ألواناً عدة من ثقافات الحضارات المختلفة. وإن المصادر تشير إلى أن تاريخ الترجمة قد بدأ مع عهد الامبراطورية الأكدية (2200-4000 ق.م) وامتد إلى عهد الأسر المصرية الفرعونية، لكننا نرى أن تاريخ الترجمة قد بدأ مع ميلاد البشرية.

وإننا إذا ما نظرنا رأينا حضارتين من أكبر الحضارات الإسلامية، هما الحضارة العربية والتركية، وقد جمعت بينهما حضارة مشتركة تعتمد في المقام الأول على الروابط الدينية، ومن ثم الفعاليات اللغوية وحركات الترجمة.

ثم إن “مدرسة بيت الحكمة” – والتي تم إنشاؤها في “بغداد” في العصر الثامن، والتي استمرت حتى العصر الثالث عشر- تعد من أهم فعاليات التبادل الثقافي بين الحضارة الإسلامية والحضارة الغربية التي وصلت إلى يومنا هذا. كما أن أنهار العلم التي انصبت من “الأندلس” في أبحار الثقافة الغربية، كانت حركات الترجمة ورائها.

كما نجد أن لكل من الوزارات والجامعات ووسائل التواصل الاجتماعي دوراً كبيراً في التواصل والتفاعل الدولي الذي يحدث في يومنا هذا.

وأما وقف غازي فهو يهدف من خلال وحدة الترجمة إلى نقل الخبرات الثقافية والعلمية من تركيا إلى بقية دول العالم، وكذلك نقل خبرات الأكاديميين والعلماء إلى العامة من كافة الفئات.

كما يقوم وقف غازي يومياً عن طريق موقع “مرحبا” بحملاتٍ تعريفية لتركيا في مختلف المجالات، كالتعليمية، والتاريخية، والاقتصادية، والثقافية، والفنية

ومن أهداف وقف غازي المساهمة في رفع قيمة العلامة التجارية المسجلة لتركيا في دول الخارج، وذلك من خلال تدشين عدة مشروعات مختلفة من بينها حركة الترجمة للأعمال القيّمة والشاملة، إضافة إلى مشروع الموسوعة الالكترونية

كما يهدف الوقف أيضاً عن طريق دورات الترجمة التي اعتمدها إلى تدريب الكوادر التي تتمتع بالقابلية على تمثيل تركيا في الخارج

مكتب الترجمة

إليكم بعضاً من المصطلحات الأساسية الدالة على عصر التكنولوجيا العلمية المتطورة:

 “العولمة، الاتصالات، رأس المال العالمي، الدور الدولي، القيم العالمية، التعددية الثقافية”.

وثمة قاسم مشترك  لكل هذه المصطلحات ألا وهو احتواؤها لجميع الأمم والبلدان.

بات يطلق على المجتمع في يومنا هذا اسم مجتمع الشبكات، وذلك في العصر الحديث الذي نسميه عصر المعلومات.

إقرأ المزيد

 

برامح تدريبية

تسعى تركيا دائماً لخلق سياسات تتسم بوجهات نظر محلية ودولية جديدة فيما يخص العلاقات التركية العربية، حيث يبلغ تعداد السكان العرب الذين تشترك معهم في الثقافة نحو 400 مليون نسمة، من بينهم 3 ملايين نسمة يشاركوها حدودها…

إقرأ المزيد