وقف غازي

وقف غازي مؤسسة علمية تعليمية، تسعى للمزاوجة بين الحياة والمعرفة، تتبنى فكر المعاصرة والتجديد لخدمة المجال التعليمي مع الالتزام بالمبادئ والقيم.
وتهدف لحشد الطاقات الطلابية وتحويلها إلى برامج ومشاريع مستدامة، وفق خطط واستراتيجيات مستقبلية واضحة.

المبادئ

إخلاص

جدية

اجتهاد

عطاء

معاً نحو جيل يعشق وطنه وأمته بكل إخلاص وتفانٍ

ويدعم بكل جدية الأهداف النبيلة لرؤيته،

ويبحث باجتهاد عن كافة سبل خدمة الأمة ومنفعة الإنسانية.

الرسالة

بناء شراكات فاعلة مع الجامعات ومراكز الأبحاث والأكاديميات والمؤسسات المتنوعة في مختلف القطاعات.

التنسيق بين الطلاب الجامعيين والشركات في سوق العمل التخصصي لاكتساب الخبرات والمشاركة بدراسات وبحوث التطوير.

تفعيل الإمكانات والقدرات الشخصية للطلاب وتمكينهم من المساهمة في تحقيق النهضة المجتمعية.

الرؤية

تتجلى رؤية وقف غازي في أن يصبح:

مؤسسة رائدة تسعى للربط بين قطاعات العمل المختلفة وطلبة الجامعة والدراسات العليا.

وقفاً عالمياً لإنجاز طفرة نوعية في مجال التعليم.

حاضنة علمية تستوعب المخرجات الأكاديمية للطلاب لتشكل علامة فارقة تحقق النهضة والتنمية المستدامة فردا ومجتمعاً.


 

الغاية من إنشاء الوقف

عند النظر إلى تجارب كل من ألمانيا وأمريكا والتي تعنى بربط الطلاب الجامعيين بسوق العمل، تبين أن هناك عاملين رئيسيين تتمحور حولهما هذه التجارب، هما ( الكم والكيف ) فالملاحظ أن التجربة الأمريكية اعتمدت التنوع والجودة أساسا لها من حيث إبداع الطلاب وتميزهم في أفكارهم ومشاريعهم النوعية على مستوى كافة التخصصات. فيما اعتمدت التجربة الألمانية على الكمية في عدد الطلاب ضمن التخصص الواحد.

أما بالنسبة لتركيا، فقد تبين وجود فجوة واسعة بين الإمكانات الأكاديمية المقدمة للطلاب والفرص التدريبية المقدمة من الشركات في قطاعات سوق العمل المختلفة.

أما بالنسبة لتركيا، فقد تبين وجود فجوة واسعة بين الإمكانات الأكاديمية المقدمة للطلاب والفرص التدريبية المقدمة من الشركات في قطاعات سوق العمل المختلفة.

ووفقا لإحصائيات مجلس التعليم العالي التركي، فقد وصلت أعداد الجامعات الحكومية والوقفية داخل تركيا خلال عام 2000 إلى نحو 76 جامعة، في حين أنها وصلت إلى نحو 193 جامعة خلال عام 2016 كما وصل عدد طلاب الليسانس والدراسات العليا خلال عامي 2000-2001 إلى 1,587,038، في حين نجد أن تلك الأعداد قد وصلت خلال عامي 2016-2017 إلى 14,397,974. ومما سبق يلاحظ ارتفاع أعداد الطلاب بنسبة 900 % خلال الأعوام الأخيرة، مما يجعل من التعاون بين قطاعات العمل المختلفة وبين الجامعات بمثابة أولوية وضرورة قصوى لا مفر منها.

ولا يخفى أن لتحقيق تعاون دولي بناء في قطاعات العمل المختلقة يتطلب تأهيل موارد بشرية مختصة متقنة للغات أجنبية مختلفة وبالتالي المساهمة في خلق مناخ استثماري مثمر وزيادة في الإنتاج المحلي.

وفي ضوء ما تقدم من معلومات ومعطيات برزت الحاجة والضرورة الملحة لوجود جهة تركية تعمل على الربط الفعال بين الجامعات وقطاعات العمل المختلفة، وبناء عليه تم تأسيس وقف غازي لغرض المساهمة البناءة في تحقيق نهضة مجتمعية وتنمية مستدامة في تركيا.

سند الوقف

Vakıf Senedi’ni bu linkten okuyabilirsiniz.

أديب غازي

رئيس الوقف

العلم والمعرفة مفردات أساسية لبناء الانسان في العصر الراهن، وانطلاقا من إيماننا المطلق في وقف غازي بأن الانسان هو غاية الحياة وهو منطلق الحياة قمنا بإنشاء العديد من المنصات العلمية والتربوية الرافدة ولن نأل جهدا في التصدي للجهل وأسبابه.

ونظرا لوفرة المعلومات وتنوع منصاتها ومصادرها في العالم أتت مبادرتنا لتؤكد على مواكبتنا لركب الحداثة ومساهمتنا الفعالة في إتاحة خدماتنا المعرفية بحيادية متقطعة النظير تعزيزا لمبدأ المساواة بين الناس بغض النظر عن العرق والتوجهات وانطلاقاً من عالمية المبادئ الانسانية ، كما ونسعى بشكل مستمر في قف غازي لتقديم أفضل مالدينا لمستفيدينا بحداثة وعالمية.