وحدة التعليم

وحدة التعليم:

يسعى وقف غازي من خلال هذه الوحدة لأن يكون حاضنة تعنى بالتدريب العلمي والثقافي للطلاب الجامعيين “لاسيما المبدعين منهم”، عن طريق تنميته وتطوير ما لديهم من معارف ومهارات عبر إقامة البرامج التدريبية، ودورات للغات الأجنبية، وإنشاء مجموعات البحث وورشات العمل وعقد ندوات ومناظرات و جلسات النقد لبعض الكتب وغيرها من النشاطات التدريبية، بما يزيد من أهليتهم في اكتساب الخبرات وتمكنهم من استخدام طرقٍ وأساليب أكثر تقدماً في أداء الأعمال ذات المستوى العالي.

التدريب

إيماناً منا بأهمية التدريب ودوره المحوري في النهوض بالمجتمع وتحسين ثقافته؛ يقوم الوقف بتقديم العديد من الخدمات التدريبية عبر برامج التعليم التطبيقية وبرامج اللغات التخصصية. بهدف تزويد الطلاب بالمهارات والمعارف والخبرات اللازمة لجعلهم أكثر تأثيراً وفاعلية وتأهيل هم بشكل مناسب للالتحاق بسوق العمل بمختلف قطاعاته.

 

قسم الدورات التطبيقية

تشكل مواكبة احتياجات سوق العمل أحد أهم التحديات التي يواجها الطلاب حديثي التخرج؛ وعليه يسعى الوقف لرفع الكفاءة والفاعلية لدى الطلاب من خلال تقديم التوجيه المهني وتطوير مهارات الطلاب اللازمة لإتقان العمل عن طريق البرامج التطبيقية …

إقرأ المزيد

 

قسم اللغات التخصصية

يقدم هذا القسم الدعم اللازم لقسم الدورات التطبيقية من خلال تنفيذ برامج تعليم اللغات (العربية، التركية والإنكليزية للأغراض التخصصية، للمساهمة في زيادة وعي الطلاب، وتوسيع مداركهم المعرفية، وبالتالي فتح آفاق جديدة في المجالات التخصصية وزيادة القدرة الإبداعية لديهم من خلال استيعاب خبرات وطاقات الآخرين في البيئة المحيطة بهم

إقرأ المزيد

 

 

الورشات

تعتبر ورشات العمل واحدة من أهم الوسائل التعليمية الحديثة التي يتم من خلالها تبادل الخبرات والأفكار في حقل معرفي معين من خلال ورشات عمل يشارك فيها أهل الخبرة والاختصاص مع الطلاب المهتمين للعمل في ذات المجال لتنظيم جلسات عصف ذهني مكثفة حول قضية أو موضوع هام، ينتج عنها مخرجات فكرية بحثية تسهم في إثراء المعرفة المكتسبة.

 

قسم المشاريع والتطوير الاستراتيجي

يهدف القسم لإبراز وبلورة أفكار الطلاب المختلفة من خلال إقامة الحلقات البحثية التخصصية، ومن ثم العمل على تحويل مخرجاتها إلى مشاري ع ملموسة عبر مجموعة من الخطط والاستراتيجيات. التي تزيد من الوعي المجتمعي عبر المجال التعليمي.

إقرأ المزيد

 

قسم اقرأ كتاب

القراءة مغامرة، ينطلق عبرها القارئ لفهم الحياة، فهي بمثابة غرس لأشجار المعرفة في حقول العقل، ومن ثم حصادها في قلوب القراء. أما عن الكتاب، فهو أكسجين العقل، ونور العين، وهو سيد كل شيء. فالوجود قد تشكل بضربة قلم، والحضارة تشكلت بروح كتاب. ونحن في وقف غازي من خلال إدراكنا لالمسئولية الكبرى نحو العلم والمعرفة

إقرأ المزيد